محمد بن جرير الطبري

41

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

عدو الله وعدوكم . وكذا كان يقرأ بها ترهبون . * - حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا إسرائيل ، عن عثمان بن المغيرة وخصيف ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : ترهبون به تخزون به . * - حدثنا أحمد بن إسحاق ، قال : ثنا أبو أحمد ، قال : ثنا إسرائيل ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، مثله . يقال منه : أرهبت العدو ورهبته ، فأنا أرهبه وأرهبه إرهابا وترهيبا ، وهو الرهب والرهب ، ومنه قول طفيل الغنوي : ويل أم حي دفعتم في نحورهم * بني كلاب غداة الرعب والرهب القول في تأويل قوله تعالى : وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم . اختلف أهل التأويل في هؤلاء الآخرين من هم وما هم ، فقال بعضهم : هم بنو قريظة . ذكر من قال ذلك : 12605 - حدثت عن عمار بن الحسن ، قال : ثنا ابن أبي جعفر ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : وآخرين من دونهم يعني من بني قريظة . * - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : وآخرين من دونهم قال : قريظة . وقال آخرون : من فارس . ذكر من قال ذلك : 12606 - حدثني محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن المفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم هؤلاء أهل فارس . وقال آخرون : هم كل عدو للمسلمين غير الذي أمر النبي ( ص ) أن يشرد بهم من خلفهم . قالوا : وهم المنافقون . ذكر من قال ذلك :